المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي يدعوا الي خطاب اعلامي مسئول
أكد الأستاذ عيسى الشايجي، رئيس مجلس إدارة المركز الدولي لمكافحة التضليل الإعلامي (ICCMD)، أن مواجهة الأخبار المضللة والخطاب المحرض على الانقسام مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب وصناع المحتوى، وترسيخ الدقة والاحترام في تناول الدول وقياداتها وشعوبها .
وقال الشايجي: «إن الروابط بين شعوب الخليج تستحق منا خطابًا يحفظها ويعززها. ومسؤولية الكلمة تبدأ بالتحقق من المعلومة، وفهم سياقها، وإدراك أثر تداولها، خصوصًا عندما تستخدم الأخبار المجتزأة أو الادعاءات غير المثبتة لإثارة الخلافات والإساءة إلى الآخرين».
وشدد على ضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية والموثوقة، وفحص الصور والمقاطع قبل إعادة نشرها، وعدم اعتبار الانتشار أو كثرة التفاعل دليلًا على صحة المحتوى. كما دعا إلى تصحيح الأخطاء بوضوح، وتجنب التعميم على الشعوب أو تحميلها مواقف أفراد وحسابات.
وأضاف: «نؤكد أهمية النقد المسؤول وحق الاختلاف، مع الالتزام بالحقيقة واحترام كرامة الناس. فالوعي الإعلامي يحمي الجمهور من الانجرار وراء الاستفزاز، ويساعده على التمييز بين الرأي والمعلومة والادعاء الذي يحتاج إلى دليل».
ودعا الشايجي إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحفية وجهات التحقق، ونشر ثقافة التثبت قبل المشاركة، مؤكدًا أن تقديم الدقة على الإثارة، وترسيخ الحوار والاحترام المتبادل، يسهمان في حماية الثقة وصون الروابط الأخوية والمصالح المشتركة.
كما دعا الي اعتماد خطاب اعلامي مسئول والي تكريس روح المسئولية خاصة في ظل هذه الظروف الدقيقة والحرجة التي تمر بها المنطقة بصفة خاصة ودولنا العربية بشكل عام والتي تتطلب تعزيز التماسك والتضامن .
قال ان المركز الدولي يتابع ما تتضمنه وسائل التواصل الاجتماعي خلال هذه الفترة من اراء ومواقف واخبار لاتستند في بعض منها الي روح مسئولة ولاتمت الي الحقيقة بصلة ، مشددا على ضرورة توعية الرأي العام الي مثل هذه الأمور التي من شأنها الاضرار بتماسك ووحدة البيت الخليجي والعربي .
ودعا الي عدم الانجرار والانسياق وراء كل ما يتم طرحه على وسائل التواصل الاجتماعي من شائعات وحملات مضللة ، مؤكدا على ضرورة التحلي بالوعي عند تناول هذه القضايا بكل ابعادها وأهدافها .
البيان الرسمي بشأن الخطاب الإعلامي المسؤول